سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1098

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> السابع والثّلاثون بسنده عن مخنف بن سليم عن أبي أيوب الأنصاري ، ورواه أيضا عن طريق مخنف ، أسد الغابة : ج 4 / 33 ، وذكره المتّقي أيضا في كنز العمال : ج 6 / 88 ، وقال : أخرجه ابن جرير ، وذكره الهيثمي في مجمعه ج 9 / 235 ، عن طريق مخنف بن سليم أيضا ، وقال : رواه الطبراني . ونقل الحاكم في المستدرك : ج 3 / 139 ، بسنده عن عقاب بن ثعلبة قال [ حدثني أبو أيوب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطاب ، قال : أمر رسول اللّه ( ص ) عليّ بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ] ، وأخرجه في نفس الصفحة ، بسنده عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب أيضا ، ولكن بألفاظ أخرى . وروى الخطيب البغدادي في تاريخه : ج 13 / 186 ، بسنده عن علقمة والأسود قالا [ أتينا أبا أيّوب الأنصاري عند منصرفه من صفين فقلنا له : يا أبا أيوب إنّ اللّه أكرمك بنزول محمد ( ص ) وبمجيء ناقته تفضّلا من اللّه وإكراما لك حتى أناخت ببابك دون الناس ، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلّا اللّه ! فقال : يا هذا إنّ الرائد لا يكذب أهله ، وإنّ رسول اللّه ( ص ) أمرنا بقتال ثلاثة مع عليّ عليه السّلام : بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فأمّا الناكثون فقد قاتلناهم أهل الجمل طلحة والزبير وأمّا القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم - يعني معاوية وعمروا - وأمّا المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، واللّه ما أدري أين هم ؟ ولكن لا بدّ من قتالهم إن شاء اللّه . ] قال : وسمعت رسول اللّه ( ص ) يقول لعمار « تقتلك الفئة الباغية وأنت إذ ذاك مع الحق والحق معك ، يا عمار بن ياسر ! إن رأيت عليّا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره ، فاسلك مع عليّ فإنّه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من هدى ، يا عمار ! من تقلّد سيفا أعان به عليا على عدوّه ، قلّده اللّه يوم القيامة وشاحين من درّ ، ومن تقلّد سيفا أعان به عدو عليّ عليه قلّده اللّه يوم القيامة وشاحين من نار » .